توجيه مسارك نحو النجاح

مستوحاة من قول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه "إن رصيد أي أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون، وإن تقدم الشعوب والأمم إنما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره."

تحدي القراءة العربي

عن الشركة العربية لتطوير التعليم

تأسست الشركة العربية لتطوير التعليم عام 1996، وهي مؤسسة تعليمية رائدة تشرف على خمس مدارس خاصة في أبو ظبي، دبي، والعين. تلتزم الشركة بتحقيق التميز الأكاديمي، والحفاظ على الثقافة والتراث، وتعزيز قيم المواطنة العالمية، حيث توفر مدارسنا تجربة تعليمية تتمحور حول الطالب وتواكب متطلبات المستقبل، مما يسهم في إعداد أفراد متكاملين قادرين على مواكبة تحديات المستقبل بكفاءة واقتدار.
تعتمد مدارسنا المنهاج التعليمي الأمريكي، وتوفر التعليم للطلاب من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر، مع الحرص على تقديم تجربة تعليمية شاملة ومنافسة عالميًا، مع الحفاظ على قيم وثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة. كما نلتزم بتلبية الاحتياجات التعليمية المتنوعة، لضمان حصول كل طالب على الدعم والتشجيع والفرص اللازمة للنجاح والازدهار، بغض النظر عن قدراته أو خلفيته أو أسلوب تعلمه.


الارتقاء بالتعليم إلى أعلى المستويات

في الشركة العربية لتطوير التعليم، نضيء مشاعل الإلهام والشغف داخل طلابنا، فنشجعهم على تجاوز الحدود، و نقدم لهم الدعم أثناء نموهم لتحقيق أقصى إمكاناتهم. وذلك بفضل معلمينا المخلصين، والتقنيات المتقدمة، وتجارب التعلم الشخصية، فنحن لا نعزز التميز فحسب، بل نحرص أيضًا على صقل الشخصية القوية والقادرة على مواكبة تطورات المستقبل. ندعو كل من ينضم إلينا للانطلاق في رحلة حافلة من التعليم الذي يعيد تشكيل المستقبل ويطلق العنان لإمكانيات لا حدود لها.
رحلتك إلى القمة تبدأ هنا.

  • الاحترام
  • الإبداع
  • الرعاية البيئية
  • التسامح
  • التعاطف
  • المرونة
  • الإخلاص
  • المواطنة العالمية
  • الأمانة
  • الاستدامة
قيمنا


تمكين العقول و إثراء المستقبل

 نحرص على خلق بيئة تعليمية شاملة ومرنة، تدعم الطلبة بالمهارات العقلية اللازمة كقادة قادرين على الازدهار في عالم سريع التطور. وفي ظل هذا الجو المشجع والداعم ، يتم تزويد الطلبة بالأدوات اللازمة لتنمية التفوق الأكاديمي والعاطفي.إن هدفنا هو خلق خريجين لا يتفوقون في تحقيق مساعيهم فحسب، بل يسهمون أيضًا بشكل فاعل ومؤثر في مجتمعاتهم و في رسم وتشكيل المشهد العالمي الأوسع، مما يحدث تأثيرًا إيجابيًا واضحًا ودائما.

بيئة التعلّم

تتميز بيئة التعلم لدينا بالحيوية والشمولية، مما يعزز الشعور بالانتماء والتعاون والنمو الذاتي. إنها بمثابة منصة لا يزدهر فيها الطلاب أكاديميًا فحسب، بل يطورون أيضًا المهارات الأساسية للعمل الجماعي الفعال والتنمية الذاتية.

مهارات القيادة

نحن نركز على تعزيز المهارات القيادية للطلبة، من خلال توفير الفرص التي تمكن الطلاب من تعزيز التواصل الفعال والتفكير النقدي والعمل الجماعي و القدرة على اتخاذ القرار. جميع هذه التجارب تمهد الطريق لتطورهم الشامل كقادة قادرين وواثقين.

التواصل الفعَّال

من خلال تركيزنا  على تعزيز التعاون والعمل الجماعي، فإننا نقوم بتمكين الطلبة للتفوق ضمن فرق متنوعة، و نعمل على تعزيز مهارات التعاون والتواصل الفعال والإنجاز الجماعي لتحقيق النجاح المشترك. هذا النهج  يعد الطلاب لمواجهة تحديات المستقبل ، ويغرس فيهم أهمية العمل الجماعي في تحقيق الأهداف المشتركة.

رؤيتنا الرقمية

توفر بيئتنا التعليمية الرقمية مساحة محفّزة على الابتكار والإبداع والمرونة، من خلال دمج التكنولوجيا بسلاسة في جميع جوانب العملية التعليمية. ونهدف من خلالها إلى تمكين الطلاب ليصبحوا مواطنين رقميين واثقين، يمتلكون المهارات والعقليات اللازمة للنجاح في عالم مترابط تقوده التكنولوجيا.

التمييز الأكاديمي

من خلال اعتماد مناهج دراسية ذات دقة عالية، وأساليب تدريس مبتكرة، وبيئة تعليمية داعمة، نقوم بتعزيز التميز الأكاديمي، وتمكين الطلبة من تحقيق أقصى إمكاناتهم. فهذا النهج لا يضع أساسًا للنجاح الدراسي فحسب، بل  يغرس لديهم كذلك الثقة لتحقيق أفضل ما لديهم.

التعليم المتمايز

من خلال تصميمنا لتعليم يناسب الاحتياجات الفردية لكل طالب، فإننا نسهل لهم النمو الأمثل والمشاركة والإنجاز. فيضمن هذا النهج المتفرد تمكين كل طالب من التفوق وتحقيق أقصى استفادة من رحلته التعليمية.

سعادة فرج علي بن حموده الظاهري

كلمة سعادة فرج علي بن حموده الظاهري

"الحَمدُ لله الذي علّم بالقَلم، علّم الإنسانَ ما لم يعلم."

إنه ليسعدني أن أرحّب بكم عبر الموقع الإلكتروني لمدارس الاتحاد الخاصة، في إطار عودة الحياة إلى طبيعتها، ونجاح الدولة - بفضل الله تعالى وتوجيهات قيادتنا الرشيدة - في التعامل مع مختلف التحدّيات.

كانت انطلاقتنا مع بزوغ فجر اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، تلبية لتطلّعات قيادتنا الحكيمة في توفير نظام تعليمي رفيع المستوى.  "الاتحاد" تلك الكلمة التي تُحْيي في قلوبنا دائمًا عهد الآباء المؤسّسين، وتُجدّد الفخر بمسيرة التقدم والازدهار لتبقى راية دولتنا عالية خفّاقة دائمًا بين الأمم.

بزغ نور مدرسة الاتحاد الخاصة في منطقة الممزر في دبي عام 1975، لتصبح اليوم – بفضل توجيهات القائمين عليها وجهود العاملين فيها - صرحًا تعليميًا رائدًا يمتد على خمسة فروع في الدولة.

ومن الجدير بالذّكر أنَّ مدارس الاتّحاد تزخر ببيئة تعليمية آمنة، شغوفة بالعِلم، غنية بالتكنولوجيا، ترسّخ الهويّة الإماراتية، وتعزّز العادات الموروثة والقيم الوطنية، وبذلك تسهم إسهامًا فاعلًا في مئوية دولة الإمارات 2071، بما يعكس رؤية مدارس الاتحاد "جيل حافظ لتراثه، عالمي في تفكيره".

وإيمانًا بأنّ التعليم في ظلّ الاقتصاد المعرفي العالميّ مُتَغيّر ومُتَسارع، تحتّم على مدارسنا أن تأخذ زمام المبادرة لاستثمار مزيد من الوقت والجُهد في سبيل تطوير صيغة تعليمية تُواكب هذه المستجدّات، وتتبنّى بقوة مبدأ الجمع بين المعايير الدولية والقيم الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة، فيكون طلبتنا قادرين على إحراز قصب السّبق في ميادين التنمية المستدامة، حيث نعمل على تعزيز المناهج الدراسية - في جميع المراحل والمسارات التعليمية- بأبرز ما توصّلت إليه العلوم والتكنولوجيا، في إطار جاذب ومحفّز ثريّ بالتطبيقات العملية والمهارية، ثمّ رفدها بأنشطة ترسخ القيم الأخلاقية والتوجيهات الإيجابية.

ومن أجل تحقيق ذلك بكفاءة وفعالية، نسعى جاهدين إلى أن يمتلك أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية لدينا الكفايات التعليمية المطلوبة والخبرات التي تلبّي أهداف رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة، ونعمل على تزويدهم بالتطوير المهني المستمر والدورات التدريبية المطلوبة لتحقيق ما هو أبعد من إمكاناتهم، وضمان مواكبتهم لأفضل الممارسات العالمية في التربية والتعليم، في بيئة تعليمية داعمة وتحفيزية.

نحن نؤمن بأن جميع الطلبة قادرون على النّموّ، لذلك نحرص على إتاحة الأنشطة الداعمة التي تلبي المهارات الفردية لجميع المتعلمين، والأنشطة اللاصفيّة التي تصقُل اهتماماتهم وتشجّعهم على التطوّر في المجالات التي تستهويهم وتتخطّى نطاقهم المدرسيّ، كالأنشطة الرياضيّة، والفنون المسرحية، ونوادي التصميم والتكنولوجيا.  كما تساعد برامج رعاية الموهوبين والمتفوّقين، في ظلّ بيئة تُشعّ بالدفء والترحاب والتحفيز، على تنمية مهارتهم وتفجير طاقاتهم الإبداعية.

ولأننا نؤمن بأن نجاح أهدافنا التربوية يرتبط بمدى قوة الشراكة بين المدرسة والأسرة، حرصنا على تعزيز التواصل مع أولياء الأمور والطلبة الخريجين للمساهمة الفاعلة في التخطيط، والاستماع إلى مقترحاتهم وآرائهم وطرح الأفكار وتنفيذ المشاريع.

إنّنا إذ نسعد أن نؤدّي دورنا التربويّ مع طلبتنا في أن يتلمّسوا ملامح مستقبلهم الواعد، نحرص على المضيّ قُدمًا بخُطى حثيثة في تمهيد الطريق لإبداعاتهم، مع الإصغاء لكل ما يلحّ عليه عالمنا الراهن للارتقاء بمخرجات التعليم بما يُلبّي احتياجات سوق العمل المستقبلية.

اقرأ المزيد

كلمة الرئيس التنفيذي

 

يسرني أن أرحب بكم في الشركة العربية لتطوير التعليم، حيث نفخر بإرثنا التعليمي المتميز منذ عام 1975. بصفتنا قادة في تعليم المنهج الأمريكي الخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة، نلتزم بإلهام أكثر من 8000 طالب موهوب في مدارسنا الخمس المتميزة في دبي وأبو ظبي. مستندين إلى تقدير عميق للثقافة الإماراتية، رسالتنا هي إعداد جيل متمسك بهوته الوطنية، وقادر على مواكبة تحديات المستقبل بكفاءة واقتدار.

تعكس رؤيتنا، "لجيل حافظ لتراثه، عالمي في تفكيره"، التزامنا برعاية طلاب متمسكين بتراثهم، ويحتضنون التحديات والفرص المستقبلية.

يتجاوز التعليم في العربية لتطوير التعليم الجوانب الأكاديمية، حيث يغرس القيم، ويطور التفكير النقدي، ويبني المهارات القيادية التي تمكّن الطلاب من المشاركة في بناء المجتمع ونهضته.

تتمثل مهمتنا في تعزيز التنمية الشاملة لكل طالب. من خلال برامج مرنة ومبتكرة، نلهم المتعلمين ليصبحوا مواطنين فاعلين على الصعيدين الوطني والعالمي. إن وعدنا، "كل طالب قادر على النجاح، وسنمكنه من تحقيق ذلك"، هو انعكاس لإيماننا الراسخ بإمكانات كل طالب. نحن نفخر بالقوى الفريدة لكل طفل، ونخلق بيئة شاملة يمكن لكل طالب أن يزدهر فيها.

تماشيًا مع الأهداف الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، مثل "نحن الإمارات 2031"، ومئوية الإمارات 2071، نحن ملتزمون بتزويد طلابنا بالمهارات التي يحتاجونها للنجاح في المستقبل. يركز منهجنا على الابتكار والاستدامة والتعلم مدى الحياة، مما يُعدّ طلابنا لمواجهة تحديات المستقبل بثقة واقتدار.

بدعم أكثر من 1200 من المعلمين والموظفين المؤهلين تأهيلاً عاليًا، نحن ملتزمون بترسيخ ثقافة التميز. معلمونا ليسوا مجرد مدرسين؛ بل هم مرشدون ودعاة يبذلون كل جهد دؤوب لخلق تجارب تعليمية جاذبة، وهادفة تعزز الشغف والدافعية وتلهم حب التعلم مدى الحياة.

في رحلتنا نحو المستقبل، أدعو كل عضو في أسرة العربية لتطوير التعليم، من طلاب وأولياء أمور ومعلمين وموظفين، إلى المشاركة الفعالة في رسالتنا. معًا، يمكننا خلق بيئة تعليمية تحتفي بالتنوع، وتشجع التعاون، وتعزز روح المثابرة، لتمكين طلابنا من المهارات الأكاديمية والقيم الأخلاقية التي يحتاجونها ليصبحوا قادة ومفكرين.

شكرًا لكم لكونكم جزءًا أساسيًا من أسرة العربية لتطوير التعليم. معًا، نعمل على تشكيل مستقبل أكثر إشراقًا لطلابنا ومجتمعنا.

اقرأ المزيد
رشيدة ناشف

نهجنا التعليمي


نؤمن في الشركة العربية لتطوير التعليم بأن التعليم قوة تحولية تُسهم في صُنع قادة يتمتعون بالأخلاق، ومفكرين ناقدين، ومواطنين عالميين واعين بمسؤولياتهم


يستند نهجنا التعليمي إلى قيم دولة الإمارات العربية المتحدة، ويتوافق مع "نحن الإمارات 2031" ومئوية دولة الإمارات العربية المتحدة 2071، حيث نركز على التنمية الشاملة للطلاب، بما يضمن تحقيق التوازن بين التميز الأكاديمي، وبناء الشخصية، واكتساب المهارات المستقبلية.


نحرص على توفير بيئة تعليمية شاملة تتمحور حول الطالب، حيث يكون التعلم مرنًا، وتفاعليًا، وقادرًا على التكيف مع عالم متغير باستمرار. ومن خلال الابتكار، ومحو الأمية الرقمية، والتعلم القائم على التجربة والاكتشاف، نعمل على تنمية الفضول الفكري، وتعزيز القدرة على التكيف، وتطوير مهارات حل المشكلات، مع الحفاظ على تراثنا الثقافي وهويتنا الوطنية.


يرتكز نهجنا على الإيمان بأن التعليم لا يقتصر على اكتساب المعرفة فحسب، بل هو وسيلة لتمكين الطلاب من التفكير المستقل، والتصرف بمسؤولية، والمساهمة الفعالة في مجتمعاتهم والعالم من حولهم.



مدارسنا

التعليم لغدٍ أفضل